ما هو صابون الغار الحلبي؟ أصوله وتقاليده
لماذا لا يزال هذا البار القديم مهمًا حتى اليوم
ما هو صابون الغار الحلبي بالضبط؟
صابون الغار هو صابون صلب تقليدي مصنوع من:
زيت الزيتون - الأساس المرطب
زيت ورق الغار - يتميز برائحته العشبية وقدرته على تنظيف البشرة وإزالة الشوائب
الأملاح القلوية (القلويات) - المحفز الطبيعي لعملية تحويل الدهون إلى صابون
ماء
عندما تلتقي الزيوت والقلوية، تتحول إلى صابون + جلسرين (مادة مرطبة تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة). لا تحتوي ألواح الصابون المُعالجة بشكل صحيح على أي قلوي حر - بل هي منظف لطيف ومتوازن
أسماء INCI (الموجودة على الملصق): أوليفات الصوديوم؛ لوريلات الصوديوم (من زيت ورق الغار)؛ ماء؛ هيدروكسيد الصوديوم (يستهلك في عملية الصابوننة)؛ جلسرين (متكون بشكل طبيعي)
من حلب القديمة إلى اليوم
العصور القديمة: تشير السجلات القديمة إلى أن أصول صابون الغار تقع في منطقة بلاد الشام، حيث أصبحت حلب مركزًا مشهورًا لصناعة الصابون
طرق التجارة في العصور الوسطى: سافرت قضبان الصابون عبر البحر الأبيض المتوسط، مما أثر على تقاليد الصابون في مارسيليا وغيرها من التقاليد الأوروبية
إرث عصري: الوصفة الأساسية والحرفية البطيئة لا تزال قائمة - رابط حي بين الماضي والحاضر
لماذا هذا التراث مهم؟
بساطة مثبتة بمرور الزمن: عدد قليل من المكونات الكاملة، بدون مواد مضافة
غنية بالجلسرين بشكل طبيعي: تترك البشرة تشعر بالراحة بعد الغسل
استمرارية ثقافية: حرفة يدوية مستمرة بفضل صانعيها المهرة وطريقة المعالجة الطويلة
علامات أصالة يجب البحث عنها
الطريقة التقليدية : يُطهى في قدر مفتوح، ثم يُسكب، ويُقطع يدوياً، ويُختم
تطور اللون الطبيعي : قلب أخضر مع طبقة ذهبية مع مرور الوقت
تسمية شفافة : قائمة مكونات واضحة، ووقت التصلب، وأصول الزيت